لم الدعوة لاستخراج جثث ملايين من حيوانات المنك في الدنمارك؟ – BBC News عربي



قبل ساعة واحدةصدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، آلات حفر تقلب أكواماً من حيوانات المنك النافقة داخل خنادق في “جوتلاند”دعا أعضاء في البرلمان من المعارضة في الدنمارك الحكومة إلى استخراج رفات الملايين من حيوانات المنك التي دفنت في قبور جماعية وسط مخاوف من انتشار مرض كوفيد-19. ويعتبر موقعا الدفن في “جوتلاند” مثيران للجدل كثيراً- واحد بالقرب من بحيرة للاستحمام والآخر ليس بعيداً عن مصدر لمياه الشرب.وكان اكتشاف شكل متحور من الفيروس قد تسبب في ذبح حوالي 17 مليون حيوان من حيوانات المنك، ما أدى إلى تدمير صناعة الفرو الدنماركية- وهي الصناعة الأكبر في الاتحاد الأوروبي. واعترفت الحكومة أن عملية الذبح تم التعامل معها بشكل سيء، لكن السياسيين يبحثون الآن في أفضل السبل للتخلص من أكثر من 10,000 طن من حيوانات المنك الميتة. وأصبح موضوع الدفن الجماعي أكثر ترويعاً عندما تحدثت تقارير عن ظهور جثث لحيوانات المنك على سطح التربة بسبب تأثير غازات النيتروجين والفسفور الناتجة عن تحلل الجثث. وبكت رئيسة وزراء الدنمارك “ميتي فريدريكسن” على شاشة التلفزيون الرسمي أثناء زيارتها لمزرعة لحيوانات المنك يوم الخميس.وقالت وهي تسمح دموعها: “لدينا جيلان من مزارعي المنك المهرة، الأب والإبن، اللذين تحطم عمل حياتهم في وقت قصير جداً، وأن هذا الأمر كان مشحوناً بالعواطف بالنسبة لهم. آسفة. ولي أيضاً”. صدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، رئيسة وزراء الدنمارك “ميتي فريدريكسين” تمسح دموعها بعد تأثرها بالمحنة التي يعيشها أصحاب مزارع المنكونقلت قناة “تي في2” الدنماركية عن خبراء في القانون قولهم إن الحكومة مضت في تنفيذ الدفن الجماعي دون الحصول على تقييم لتأثير ذلك على البيئة. ويقول الحزب الليبرالي المعارض (فنستري) إن حيوانات المنك التي دفنت يجب أن يتم استخراجها وتحميلها في حاويات خاصة بالسماد الطبيعي، وهو طريقة يزعم الحزب بأنها ستكون أكثر أمناً للتخلص من تلك الجثث.وتحدثت وزيرة البيئة “ليا ويرميلين” إلى البرلمان يوم الجمعة، في جلسة أزمة عقدت للبحث في مشكلة حيوانات المنك المدفونة.صدر الصورة، EPA/MORTEN STRICKERالتعليق على الصورة، عملية ذبح 17 مليوناً من حيوانات المنك لا تزال مستمرةواعترفت الوزيرة بأن الدفن الجماعي لم يكن الأسلوب الأمثل، الحرق كان من الممكن أن يكون أفضل، لكن انتشار مرض كوفيد-19 في مزارع المنك جعل من التخلص منها أمراً ملحّاً ولم تكن هناك طريقة أخرى سريعة للتعامل مع مثل هذه الكمية من الحيوانات النافقة. وأجبرت الضجة المثارة بشأن التصرف السريع للحكومة وزير الزراعة “مورغنز جنسن” على الاستقالة. وقال المتحدث باسم الليبراليين حول قضايا البيئة “توماس دانييلسين” على التلفزيون الدنماركي: “هذه قضية حافلة بالأخطاء والمخالفات”.ووصف “ساين مونك” عضو البرلمان عن حزب الشعب الاشتراكي، حيوانات المنك المدفونة بأنها ” قنبلة بيئية موقوتة” وقال إن “حيوانت المنك يجب أن تزال”. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن رئيس اتحاد مربي المنك، تيج بيدرسين، قال إن عملية الذبح حكمت بالموت على منتجي الفرو الدنماركيين- وهو قطاع يوظف حوالي 6000 شخص وتبلغ قيمته 800 مليون دولار سنوياً على شكل جلود مصدرة. يذكر أن الدنمارك تضم حوالي 1,100 مزرعة للمنك- وحتى الآن لم يتم اتخاذ قرار حول أي اتفاق بالتعويض.



Ссылка на источник

قوات إثيوبية على الحدود مع السودان واستعدادات لـ”حملة أخيرة” في تيغراي – BBC News عربي



قبل 45 دقيقةصدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، آلاف المواطنين فروا من إثيوبيا إلى السوداننُشرت قوات إثيوبية على الحدود مع السودان، وسط استعدادات لبدء “حملة عسكرية أخيرة” في إقليم تيغراي. وأدى تعبئة القوات الفيدرالية على الحدود بين البلدين إلى الحد بشكل كبير من تدفق اللاجئين الفارين من القتال في الإقليم.وقال مراسل لبي بي سي، كان يراقب ما يحدث من داخل السودان، إنه شاهد ما لا يقل عن عشرة جنود متمركزين على التلال عبر النهر الذي يفصل بين حدود البلدين.وتعرف اللاجئون على الجنود، وقالوا إنهم من القوات الفيدرالية الإثيوبية التي منعت أشخاصا من العبور إلى السودان.وفرّ حوالي أربعين ألف مواطن إثيوبي حتى الآن. وتنتهي مهلة جديدة لزعماء تيغراي للاستسلام يوم الجمعة.وتقول الحكومة الإثيوبية إنها تستعد للقيام بحملة أخيرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي الشمالي. وتعهد حزب “جبهة تحرير شعب تيغراي”، الذي يسيطر على الإقليم، بمواصلة القتال.وبحسب التقارير، فإن مئات الأشخاص قد قتلوا خلال الصراع الدائر.ولكن يصعب تأكيد تفاصيل القتال بسبب قطع جميع الاتصالات الهاتفية والإنترنت مع منطقة تيغراي.ورفضت إثيوبيا حتى الآن أي محاولات للوساطة، قائلة إن الصراع مسألة داخلية وإن حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد تشارك في مهمة لتنفيذ القانون في تيغراي.



Ссылка на источник

“كنت أشعر بالإحراج من أن أخبر أصدقائي بطبيعة عملي” – BBC News عربي



قبل 11 دقيقةالتعليق على الصورة، يقول عدنان إنه شعر بـ “بعض الحرج” بشأن إطلاقه مشروعا تجاريا على شبكة الإنترنتيقول عدنان إبراهيم، رجل الأعمال في مجال التكنولوجيا رغم أنه ما زال في الثلاثين من عمره: “كنت طيلة الوقت مفتونا بشبكة الإنترنت، حسبما تعي ذاكرتي”. ويضيف: “قضيت سنوات مراهقتي، التي شببت فيها عن الطوق في سرّي بانجلترا، وأنا أمارس أنشطة مختلفة على شبكة الإنترنت؛ من قبيل تكوين مجموعات لدى أعضائها ميول أو هوايات مشتركة، وممارسة أعمال تدر دخلا أيضا”. وكان إبراهيم قد أسس، خلال دراسته ومن غرفة نومه، موقع “كار ثروتِل” الإلكتروني لعشاق السيارات، ليُظهر بذلك، ومنذ صباه، أن لديه روح المبادرة في مجال المشروعات. وفي مقابلة مع برنامج “آيه مليون باي 30” (حققت مليوني الأول قبل أن أبلغ الثلاثين من العمر) الذي تبثه محطة “بي بي سي راديو 5 لايف” الإذاعية، قال هذا الشاب إن المرة الأولى التي أدرَكَ فيها الفوائد المالية، التي يمكنه اغتنامها عبر العمل على الإنترنت، كانت خلال عاميْ 2005 و2006 “عندما شَرَعْتُ في أن أبيع لزملائي في المدرسة، عِصّابات كانت توضع حول المعاصم وتحظى بالشعبية في ذلك الوقت”.”لدغات مزعجة”ويوضح عدنان: “كانت هذه العِصّابات تُباع على موقع `إي باي` بعشرة أضعاف ثمنها الأصلي. لذا أطلقت أولى مزاداتي (على الموقع)، وبدأت في شحن هذه الأشياء من منزلي. كنت اضطر للطلب من والدتي أن تذهب إلى المحال المختلفة، وتشتري أكبر كمية ممكنة من تلك العِصّابات”. ويضيف أنه تمكن في تلك الفترة، من جني “أموال جيدة، بالنسبة لتلميذ في المدرسة”.التعليق على الصورة، تحول عدنان إلى كتابة المدونات التي تدور حول السيارات السريعة، بعدما خسر أمواله في عملية نصب دبرها شخص تظاهر بأنه يبيع أجهزة من نوع “آي بود” على الإنترنتوعندما بلغ السادسة عشرة من عمره، تحول عدنان إلى المدونات على شبكة الإنترنت، وذلك بعد فشله في مشروع لبيع أجهزة من نوع “آي بود”. ويتذكر الشاب تلك الفترة بالقول: “لقد لُدِغْتُ بشدة. فقدت بضعة آلاف من الجنيهات الإسترلينية بعدما تبين أن (الشخص الذي كانت أتعامل معه) كان يتظاهر بأنه بائع” لهذه الأجهزة.لحسن الحظ، تبين أن التدوين يدر أموالا أكثر بكثير. فلأنه كان يعشق السيارات، بدأ التدوين بشأنها، لكنه أبقى الأمر في طي الكتمان. إذ كان يعود إلى منزله من المدرسة يوميا، ليعكف على كتابة بعض المقالات ونشرها. وفي اليوم التالي كان يرصد ردود الفعل عليها، ويتعرف على عدد من طالعوها قائلا: “كنت أحصي كم بنس سأجنيه من الإعلانات”، التي تُنشر على المدونة.”حياة ثانية”وعندما رأى هذه البنسات تزيد من “عشرة إلى عشرين إلى خمسين إلى مئة، ثم إلى بضعة آلاف من الدولارات شهريا”، بدأ عدنان يدرك أن لديه مقومات إطلاق مشروعات ناجحة على الإنترنت. وقد باع هذه المدونة وهو في الثامنة عشر من العمر. ولم يكشف عن امتلاكه لها لوالديْه، سوى عندما احتاج لهما، لإتمام إجراءات قانونية ضرورية.يقول عدنان: “كان الأمر غريبا، لكنني أحببت حقيقة أنه لا يوجد من يعرف ما أقوم به. لقد كانت هذه حياة ثانية أعيشها على الإنترنت”. صدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، يقول عدنان إن وجود حياة رقمية للمرء كان يبدو في الماضي “غامضا بعض الشيء””مُحْرِجٌ قليلا”كما فضل عدنان التريث في إخبار أصدقائه بنجاحه. ويقول في هذا الصدد: “لم يكن أحد يعلم. فلم أخبر أحدا باستثناء عائلتي. أبقيت الأمر كله طي الكتمان تماما. كنت مُحرجا قليلا من فكرة أنني خلقت لنفسي هذه الحياة الثانية، التي لا يعلم أحد عنها شيئا. فقد كنت أكتب وأدون. وكنت أخشى بدرجة ما، مما قد يفكر فيه الناس بشأن” قيامي بأنشطة مثل هذه.وأبقى عدنان ستار السرية هذا مُسدلا على ذاك الجزء من حياته، حتى بعدما أكمل تعليمه في المدرسة والتحق بالجامعة، وهي الفترة التي أطلق فيها موقع “كار ثروتِل”. وقال: “لم أخبر رفاقي في المسكن، إلى أن دخلت إقامتي معهم عامها الثاني. قبل ذلك، لم تكن لديهم أي فكرة عن أنني أنخرط في أنشطة مثل هذه”.ولعل بوسعنا الآن التعرف على رؤية الصحفي والكاتب تريفور كلوسون، الذي يعكف منذ أكثر من عشر سنوات، على أن يتناول في كتاباته الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وكذلك الشركات سريعة النمو. إذ يرى كلوسون أن فرض هذا القدر من السرية، ليس بالأمر الغريب بين رواد الأعمال الجدد. ويقول إن “هناك عددا من العوامل، التي يمكن أن تحدو بالبعض إلى أن يؤْثِروا البقاء بعيدا عن الأنظار نسبيا، على الأقل في المرحلة الأولى لمشاريعهم”.ويوضح بالقول: “يمكن أن يشكل الخوف من الانتقاد أحد هذه العوامل. فعندما تكون بصدد تطوير فكرة ما، لن يكون مفيدا بالضرورة أن تواجه انتقادات من جانب الأصدقاء أو الزملاء، الذين قد لا يكونون غير قادرين على فهم معنى المفهوم الذي تعمل عليه من الأصل” خاصة قبل أن يتبلور بشكل كامل. التعليق على الصورة، يشغل عدنان الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة تعمل في مجال الصحة العقليةلحظة “باتمان”وبالنسبة لعدنان، استغرق الأمر “فترة لا بأس بها”، قبل أن يدرك أن مشروعه مثير للاهتمام، بقدر يكفي لدفعه إلى الكشف عنه لأصدقائه. ويقول في هذا الشأن: “كنت أرى أن مشروعي هذا غريب بعض الشيء، وأن الآخرين لن يتفاعلوا معه بشكل إيجابي، على الفور على الأقل”. ويشير عدنان إلى أن النظرة للمشروعات التجارية في مجال التكنولوجيا، كانت مختلفة في ذلك الوقت، عنها في الفترة الحالية. ويقول: “أعتقد أنه كان يُنظر إلى ممارسة أنشطة على الإنترنت، على أنها أمر غامض بعض الشيء”. ويستطرد الشاب بالقول: “جانب سري من شخصيتي، كان موجودا على الشبكة العنكبوتية، وهو شيء لم أكن أرغب في ذلك الوقت، في إطلاع باقي العالم عليه”. ويتذكر عدنان بوضوح اللحظة التي كاشف فيه رفيقه في السكن، بأنه يملك موقع “كار ثروتِل”. لكن هذه اللحظة لم تكن مفعمة بالإثارة والحماسة كما كان يتوقع، إذ تصور أنها ستكون أشبه بكشف “باتمان” (الرجل الوطواط) عن شخصيته الحقيقية مثلا. غير أن الأمر كان أبسط من ذلك، حسبما يتذكر عدنان، الذي يروي ما حدث في ذلك الوقت بالقول: “قلت له؛ `لديّ شيء مهم بحق لأبلغك به. لديّ موقع إلكتروني`. أتذكر أن لسان حاله كان `وماذا في ذلك؟`. لم يكن الأمر ذا بال بالنسبة له”.من جهة أخرى، يتذكر عدنان متى بدأت مفردة “مليون”، تظهر بين ثنايا جداول البيانات الخاصة به وبحساباته. ويقول في هذا الصدد: “بدأ رقم مليون في الظهور بسرعة كبيرة، في عام 2013 و2014، سواء على صعيد قيمة مشروعنا، أو بخصوص وصول عائداتنا إلى عتبة المليون جنيه إسترليني، وكذلك بلوغ مشتركي قناتنا على موقع يوتيوب مليون مشترك، وأيضا عندما أصبح لدينا مليون متابع على فيسبوك. كنا نتقدم بسرعة بالفعل، وعلى نحو غير متوقع”. وفي عام 2019، باع عدنان “كار ثروتِل” إلى دار “دينيس بابليشينغ” البريطانية للنشر، وذلك بعدما بلغ عدد متابعي الموقع أكثر من 15 مليون شخص، وناهزت مشاهدات المقاطع المصورة المنشورة عليه، 2.5 مليون مشاهدة.ويقول دوغلاس ماكيب، الخبير في التكنولوجيا والنشر الإعلامي والرئيس التنفيذي لمؤسسة “إندرز أناليسيس” للأبحاث والاستشارات في مجال الإعلام والترفيه، إن لدى هذا الموقع جاذبية كبيرة، في ضوء عدد جمهوره وقدرته على الوصول إلى الشرائح المستهدفة، رغم أنه ليس الأكثر قيمة بين المواقع الخاصة بأخبار السيارات في العالم، من حيث عائداته.ويشير ماكيب إلى أن هذا الموقع وفر لمالكيه الجدد “جمهورا جديدا، خاصة وأن 60 في المئة من متابعيه، كانوا أقل من 35 عاما. كما أنه يكتسي بقيمة خاصة، من حيث قدرته على الوصول إلى شرائح مختلفة في المجتمع، إذ أن نطاقه يزيد في هذا الشأن، على مجلة `أوتو إكسبريس` وموقع `كار باير` وهما من وسائل الإعلام المتخصصة في السيارات والمملوكة لدار `دينيس بابليشينغ`، بواقع 14 و17 مرة على الترتيب”. صدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، يقول البروفيسور بين ليكَر إن رواد الأعمال الشبان يعانون غالبا مما يُعرف بـ ” متلازمة المحتال”، وهي نمط نفسي يتشكك المصاب به في إنجازاته، ويساوره خوف دائم من أن يعتبره الآخرون “محتالا”ورغم أن عدنان يقول إنه لا يندم على أي قرارات أتخذها عندما كان أصغر سنا، حتى تلك القرارات الخاطئة، فإنه يتمنى لو كان قد تعامل مع الفرص التي واتته في الماضي، على نحو “أكثر جراءة”. ويقول: “أعتقد ان المرء يعاني من قدر كبير من عقد النقص، عندما يكون في تلك السن الصغيرة”.أما البروفيسور بين ليكَر، أستاذ في مهارات القيادة على المستوى الإداري في كلية هينلي لإدارة الأعمال، فيقول إن رواد الأعمال الشبان، يخشون غالبا من أن يصبحوا ضحايا لنجاحهم، فكل منهم لا يستطيع تصديق أنه هو نفسه، الشخص الناجح، الذي يتحدث عنه الآخرون.والآن، يشغل عدنان منصب الرئيس التنفيذي لشركة “مايند لابس” الناشئة العاملة في مجال الصحة العقلية، والتي شارك في تأسيسها كذلك. وتهدف الشركة إلى “جعل العالم مكانا أكثر سعادة”. ولدى هذا الشاب، بحكم تجربته، بعض النصائح لأصحاب المشروعات الجديدة في مجال التكنولوجيا، إذ يقول لكل منهم: “هناك الكثير من العقبات على طول الطريق، عليك إدراك أنك سترتكب أخطاء، وهذا أمر طبيعي تماما”.ويختتم حديثه بالقول: “تشكل المثابرة أحد الأشياء الأساسية التي تحتاجها. لكن في كثير من الأحيان، يكون التحلي بها صعبا”.



Ссылка на источник

آفريل هينز أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية الأمريكية – BBC News عربي



قبل 37 دقيقةصدر الصورة، Reutersوقع اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على آفريل هينز لتولي منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في التاريخ الأمريكي. ويوصف هذا المنصب بأنه الأرفع في الوسط الاستخباري الأمريكي، حيث يشرف مدير الاستخبارات الوطنية على 12 وكالة استخبارية وترفع إليه تقاريرها. ويقول مراقبون إن وجود هينز، فضلا عن مديرة وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه) الحالية جينا هاسبل، في مثل هذه المواقع القيادية يمثل تحولاً واضحاً لصالح عمل المرأة في الأجهزة الاستخبارية الأمريكية. فمن هي هينز وما سيرتها المهنية في العمل الاستخباري التي أوصلتها إلى هذا المنصب الرفيع؟على الرغم من تولي هينز عدداً من المناصب الاستخبارية الرفيعة إلا أنها لم تأت أصلا من الوسط الاستخباري أو تتلقى تدريبا مباشرا كضابطة استخبارات للعمل فيه. فهينز (51 عاما) تنحدر من أسرة من الطبقة الوسطى في مدينة نيويورك، تتألف من أم رسامة وأب عالم كيمياء حيوية. وقد اختارت في بداية حياتها دراسة الفيزياء في جامعة شيكاغو وتخرجت حاملة شهادة البكلوريوس في هذا التخصص، لكنها انتقلت لاحقا لدراسة القانون وحصلت على شهادة الدكتوراة عام 2001. صدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، الرئيس المنتخب جو بايدن يعلن ترشيحاته لبعض أعضاء فريق إدارتهعملت هينز في عدد من الوظائف القانونية قبل أن تنتقل للعمل في مكتب المستشار القانوني في وزارة الخارجية. كما عملت في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بين عامي 2007-2008 خلال رئاسة بايدن لها في هذه الفترة في منصب نائب كبير مستشاري الأغلبية الديمقراطية في المجلس. وبعد عام 2010، عملت في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب.وقد تعرضت لانتقادات في تلك الفترة لما وصف بدورها في برنامج الهجمات بالطائرات المسيرة الذي اعتمدته إدارة أوباما، والذي تقول جماعات حقوقية إنه تسبب في مقتل المئات من المدنيين، كما تتهمها بالتواطئ في استخدام وكالة المخابرات المركزية لأساليب التعذيب أو ما أطلق عليها “أساليب الاستجواب المعززة” في أعقاب هجمات سبتمبر. وقد وُصف اختيار هينز بأنه عودة إلى خبراء الوسط الاستخباري لقيادة الوكالات الاستخبارية، بعد أن عمد الرئيس ترامب في السنوات الأربع الماضية إلى تعيين حلفاء سياسيين له في المناصب القيادية الاستخبارية.ويرى مراقبون أنها ستتخذ موقفا متشددا وقد تصطدم مع بعض الحلفاء السياسيين الموالين لترامب الذين عينهم في مناصب أمنية. وكان الرئيس ترامب منح سياسيين موالين له مناصب رفيعة في البنتاغون. وعيّن أحدهم وهو مايكل إليس، مستشاراً عاماً لوكالة الأمن القومي (NSA) رغم عدم موافقة رئيس الوكالة الجنرال بول ناكاسوني.صدر الصورة، WHITE HOUSEالتعليق على الصورة، اختار بايدن الكثير من أعضاء إدارته ممن عملوا مع فريق الرئيس السابق باراك أوباماويقول غوردون كوريرا مراسل الشؤون الأمنية في بي بي سي إن مخاوف تثار بشأن التعيينات الجديدة في المرحلة الانتقالية وبشأن من سيغادرون مناصبهم أيضا.ويوضح أن مصدر هذه المخاوف هي الخشية “من أن فريق ترامب ربما يحاول “زرع” أشخاص من مؤيديه في نظام الأمن القومي، ليتمكنوا من الاستمرار في لعب أدوار بعد 20 يناير /كانون الثاني المقبل، عندما يتم تنصيب جو بايدن كرئيس للبلاد رسمياً. وثمة خيار هو أنه لمجرد رغبة الرئيس في مكافأة الموالين والسماح لهم “بإغناء سيرهم الذاتية” مع توقعات بأنهم قريباً سينفذون سياسات أكثر إثارة للجدل أثناء وجودهم في تلك المناصب”. ويضيف: “وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد قد يكون قادراً على استبدال العديد من هؤلاء الأفراد واختيار فريقه الخاص، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن تداعيات التعيينات الأخيرة” التي قام بها الرئيس ترامب.وقالت هينز في أعقاب خبر تعيينها الثلاثاء مخاطبة بايدن: “أنت تعرف أنني لم اتجنب أبدا قول الحقيقة للسلطة. وهذه ستكون مسؤوليتي بوصفي مديرة للاستخبارات الوطنية. لقد عملت معك لوقت طويل وأقبل هذا الترشيح وأنا على يقين بأنك لن تريد مني أبدا أن أفعل شيئا سوى ذلك”.



Ссылка на источник

وفاة مارادونا أسطورة كرة القدم الأرجنتيني عن عمر 60 عاما – BBC News عربي



25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، 16:52 GMTجدّد في قبل 36 دقيقةصدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، قاد مارادونا منتخب بلاده للفوز ببطولة كأس العالم في عام 1986توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا عن عمر يناهز 60 عاما.وأُصيب لاعب خط الوسط المهاجم السابق لمنتخب الأرجنتين بسكتة قلبية في منزله.وفي وقت سابق من نوفمبر/ تشرين الثاني، خضع مارادونا لجراحة ناجحة لإزالة جلطة دموية بالمخ، وكان من المقرر أن يخضع للعلاج للتخلص من إدمان الكحول.ويُعتبر مارادونا من أعظم لاعبي كرة القدم، وكان قائدا لمنتخب بلده الذي فاز بكأس العالم في عام 1986، وقدم أداءا فرديا رائعا.وفي بيان بموقع تويتر، أعرب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن “بالغ الأسى لوفاة أسطورتنا”، مضيفا “ستظل دوما في قلوبنا”.وخلال مسيرته على مستوى الأندية، لعب لصالح برشلونة وكذلك نابولي الذي فاز معه بلقب الدوري الإيطالي مرتين.وأحرز مارادونا 34 هدفا في 91 مشاركة له مع منتخب الأرجنتين، حيث مثّل بلده في أربع نسخ من بطولة كأس العالم.وقاد منتخب بلده إلى المباراة النهائية في إيطاليا في عام 1990، حيث خسروا أمام ألمانيا الغربية، قبل أن يحمل شارة القيادة مجددا في الولايات المتحدة في عام 1994، لكنه استبعد من البطولة بعد ثبوت تعاطيه المنشطات.وخلال النصف الثاني من مسيرته كلاعب، عانى مارادونا من إدمان الكوكايين، وحُرم من اللعب 15 شهرا لثبوت تعاطيه المخدر في عام 1991.واعتزل كرة القدم في عام 1997، يوم عيد ميلاده السابع والثلاثين، وذلك أثناء الفترة الثانية التي يقضيها في صفوف فريق بوكا جونيورز.وبعد أن تولى إدارة فريقين للناشئين في الأرجنتين أثناء مشواره الكروي، تم تعيينه مدربا للمنتخب الوطني في عام 2008. لكنه رحل عن المنصب بعد كأس العالم 2010، حيث خسر فريقه أمام ألمانيا في دور ربع النهائي.وفي وقت لاحق، تولى تدريب فرق في الإمارات والمكسيك، وكان مسؤولا عن فريق، خيمناسيا لابلاتا، الذي ينافس في بطولة دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني، حين وافته المنية.



Ссылка на источник

الصين ترد على انتقادات البابا لطريقة معاملتها مسلمي الإيغور – BBC News عربي



قبل 26 دقيقةصدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، البابا فرانسيس وصف مسلمي الإيغور المضطهدين بأنهم مساكين.رفضت الصين انتقادات فرانسيس، بابا روما، لمعاملتها أقلية الإيغور المسلمة في مقاطعة شينجيانغ.جاء ذلك بعدما انضم رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية إلى مجموعة متزايدة من الأصوات الدولية، واصفا الإيغور في كتاب جديد بأنهم “مضطهدون”.ويُعتقد أن الحكومة الصينية احتجزت ما يصل إلى مليون من الإيغور في ما تصفه بـ “معسكرات إعادة التأهيل”.وقالت وزارة الخارجية الصينية إن تصريحات البابا “لا تستند إلى أساس”.وفي كتابه “دعونا نحلم: الطريق إلى مستقبل أفضل”، كتب البابا فرانسيس: “أفكر كثيرا في الشعوب المضطهدة: الروهينغا، والإيغور المساكين، والإيزيديون”.وهذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها البابا مسلمي الإيغور في هذا السياق.ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان قائلا إن بكين “تحمي دائما الحقوق القانونية للأقليات العرقية بشكل متساو”.ويُعتقد أن بكين احتجزت أكثر من مليون شخص من شينجيانغ، شمال غربي الصين، في السنوات الأخيرة، بدعوى مكافحة الإرهاب والمخاطر الأمنية.كما قالت تقارير إن السلطات الصينية تفرض التعقيم على نساء الإيغور أو تزودهن بوسائل منع الحمل، على ما يبدو للحد من زيادة أعدادهم.صدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، قالت الصين إن مواقع الاعتقال توفر التدريب الوظيفي والتعليموأنكرت الصين في البداية وجود المعسكرات، ثم تراجعت لتقول إن مواقع الاعتقال توفر التدريب الوظيفي والتعليم.والإيغور هم، في غالبتهم، مجموعة عرقية تركية مسلمة يعتبرون أنفسهم قريبين ثقافيا وعرقيا من دول آسيا الوسطى.ويعيش معظمهم في مقاطعة شينجيانغ الصينية، حيث يبلغ عددهم حوالي 11 مليون نسمة، أو حوالي 45٪ من سكان المقاطعة.ويقول مراقبون إنه على مر السنين، قلصت سياسات الحكومة المركزية تدريجيا الأنشطة الدينية والتجارية والثقافية للإيغور، حيث تم تشجيع أعداد كبيرة من أغلبية الهان الصينيين على الانتقال إلى المنطقة.



Ссылка на источник

صلاح يشارك في تدريبات ليفربول وجاهز للمشاركة أمام أتالانتا – BBC News عربي



قبل ساعة واحدةصدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، صلاح قد يشارك في مباراة فريقه مع أتالانتا في دوري أبطال أوروباعاد نجم فريق ليفربول والمنتخب المصري محمد صلاح إلى التدريب، بعد تأكد خلوه من فيروس كورونا، وقد يشارك في مباراة فريقه مع أتالانتا في دوري أبطال أوروبا. وغاب اللاعب البالغ من العمر 28 عاما عن المباراة التي فاز بها ليفربول على ليستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل صفر بعد إصابته بفيروس كورونا أثناء وجوده مع منتخب بلاده. ولكن الاختبارات كشفت لاحقا خلوه من الفيروس، وشارك في تدريبات فريقه الاثنين. وفاز ليفربول في جميع مباريات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وسيضمن التأهل إلى دور الـ16 إذا فاز على منافسه الإيطالي. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن عن إصابة صلاح بكورونا في 13 نوفمبر /تشرين الثاني الحالي قبيل مباراة الذهاب مع فريق توغو، في إطار تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وفي مصر، خضع صلاح لـبروتوكول طبي؛ في حجر صحي بفندق في منتجع الجونة السياحي على ساحل البحر الأحمر، قبل عودة على متن طائرة خاصة إلى إنجلترا.



Ссылка на источник

ترامب يوافق على بدء انتقال السلطة إلى بايدن – BBC News عربي



قبل 31 دقيقةصدر الصورة، Getty Imagesوافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على بدء الانتقال الرسمي للسلطة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن.وقال ترامب إن الوكالة الفيدرالية التي تشرف على التسليم يجب أن “تفعل ما يجب القيام به”، حتى عندما تعهد بمواصلة الطعن في هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثالث من الشهر الحالي.وقالت إدارة الخدمات العامة إنها تعترف بأن بايدن هو “الفائز الواضح”.وجاء ذلك في الوقت الذي تم اعتماد فوز بايدن في ولاية ميشيغان رسميا، وهو ما يمثل ضربة كبيرة لترامب.ورحب فريق بايدن ببدء العملية الانتقالية.وجاء في بيانه أن “قرار اليوم هو خطوة ضرورية للبدء في معالجة التحديات التي تواجه أمتنا، بما في ذلك السيطرة على الوباء وإعادة اقتصادنا إلى مساره الصحيح”.وقال “هذا القرار النهائي هو إجراء إداري حاسم لبدء عملية الانتقال رسميا مع الوكالات الفيدرالية”.ماذا قال ترامب؟وغرّد ترامب قائلا إنه أبلغ إدارة الخدمات العامة، المكلفة ببدء الانتقال الرسمي للرئاسة، إعلام معسكر بايدن أنه سيبدأ العملية.وقالت مديرة الإدارة إميلي مورفي، إنها سوف تجعل 6.3 مليون دولار من أرصدة إدارتها رهن تصرف الرئيس المنتخب.وبينما تعهد بمواصلة “القتال الجيد”، قال الرئيس “ومع ذلك، من أجل مصلحة بلادنا، أوصي بأن تقوم إميلي وفريقها بما يجب القيام به فيما يتعلق بالبروتوكولات الأولية، وقد أخبرت فريقي لفعل الشيء نفسه”.وأشارت مورفي، المعينة من قبل ترامب، إلى “التطورات الأخيرة التي تنطوي على طعون قانونية وشهادات لنتائج الانتخابات” في قرارها بإرسال الرسالة.وأوضحت مورفي في رسالتها إلى بايدن “لكي أكون واضحة، لم أتلق أي توجيه لتأخير قراري”.وأضافت “ومع ذلك، تلقيت تهديدات عبر الإنترنت، وعبر الهاتف والبريد تستهدف سلامتي، وعائلتي، وموظفيَّ، وحتى حيواناتي الأليفة في محاولة لإجباري على اتخاذ هذا القرار قبل الأوان”.وأكدت أنه “حتى في مواجهة آلاف التهديدات، بقيت ملتزمة باحترام القانون”.وقد واجهت انتقادات من كلا الجانبين لعدم بدئها العملية الانتقالية بشكل أسرع وعادة ما تكون هذه العملية خطوة روتينية بين الانتخابات وتنصيب الفائز في الانتخابات.وفوتت مورفي الموعد النهائي، يوم الإثنين، الذي حدده الديمقراطيون في مجلس النواب لإطلاع النواب على التأخير.هل مارس الجمهوريون أي ضغوط؟بدأ زملاء ترامب الجمهوريون، في الانشقاق بشكل متزايد حول الفترة الانتقالية، فيما تحدث العديد منهم يوم الإثنين.وأصدر السناتور عن ولاية تينيسي، لامار ألكساندر، بيانا قال فيه إن على ترامب “وضع البلاد في المقام الأول” ومساعدة بايدن على النجاح.وأضاف ألكسندر “عندما تكون في الحياة العامة، يتذكر الناس آخر شيء تفعله”.وقالت السناتورو شيلي مور كابيتو عن ولاية وست فرجينيا إنه “في مرحلة ما، يجب أن تنتهي انتخابات 2020”.كما حث أكثر من 160 من قادة الأعمال على الاعتراف فورا ببايدن كرئيس منتخب.وكتبوا “إن حجب الموارد والمعلومات الحيوية عن إدارة قادمة يعرض الصحة العامة والاقتصاد وأمن أمريكا للخطر”.صدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، من المقرر أن تتم الموافقة على فوز بايدن من قبل المجمع الانتخابي الأمريكي في 14 ديسمبر/كانون أولماذا حصل في ميشيغان؟وانضم واحد من اثنين من الجمهوريين في مجلس ولاية ميتشيغان للديمقراطيين، لوضع اللمسات الأخيرة على النتيجة. وامتنع الجمهوري الآخر عن التصويت. وفاز بايدن بالولاية بأكثر من 150 ألف صوت.واقترح عضو المجلس الجمهوري الممتنع، نورمان شينكل، تأجيل التصديق على المخالفات التي أثّرت على بضع مئات من الأصوات في مقاطعة واحدة.لكن زميله الجمهوري آرون فان لانجفيلد، قال يوم الإثنين إن واجبهم “بسيط” ولم يكن هناك خيار سوى الشهادة.وكان حلفاء الرئيس الجمهوريون، قد طالبوا بتأجيل التصديق لمدة أسبوعين، لتدقيق الأصوات في مقاطعة ذات أغلبية ديمقراطية.وقال الفريق القانوني لترامب إنه ما زال يطعن بنتائج ميشيغان.وقالت المستشارة جينا إليس، إن المصادقة كانت “مجرد خطوة إجرائية”، وأضافت “يجب أن يطمئن الأمريكيون إلى أن النتائج النهائية عادلة وشرعية”.ولكن الوقت ينفد. وفي 14 ديسمبر/كانون أول، من المقرر أن تتم الموافقة على فوز بايدن من قبل المجمع الانتخابي.التعليق على الفيديو، نتائج الانتخابات الأمريكية ٢٠٢٠: كيف غادر الرؤساء السابقين البيت الأبيض؟ماذا عن التحديات القانونية الأخرى لترامب؟وعانى ترامب وحلفاؤه من سلسلة هزائم قضائية في ولايات رئيسية بينما يتسابقون للطعن بالنتائج.وفي ولاية ويسكنسن، تجري إعادة فرز الأصوات بشكل جزئي بناء على طلب حملة ترامب.واتهم مسؤولو الانتخابات أنصار ترامب بعرقلة إعادة فرز الأصوات في الولاية.وقالوا إن مراقبي ترامب كانوا في بعض الحالات يطعنون في كل بطاقة اقتراع لإبطاء الإجراءات عمدا.وفي ولاية بنسيلفانيا، حكم قاض جمهوري، يوم السبت، بأن حملة ترامب حاولت “حرمان ما يقرب من سبعة ملايين ناخب من حق التصويت”، بدون دليل حقيقي. واستأنف محامو الرئيس الآن أمام محكمة الاستئناف في فيلادلفيا.وفشلت الجهود القانونية الأخرى للرئيس في الولاية، في تغيير واقع تقدم بايدن بحوالى 80 ألف صوت.ودعت حملة ترامب أيضا إلى إعادة فرز الأصوات مرة أخرى في جورجيا، بعد أن أكدت إعادة فرز سابقة باليد فوز بايدن في الولاية.



Ссылка на источник

تيك توك: كيف يمكن للصين أن تغير مستقبل التكنولوجيا في العالم؟ – BBC News عربي



قبل 37 دقيقةصدر الصورة، Getty Imagesقد يكون تطبيق “تيك توك” الذي يعد أحد التطبيقات الأسرع انتشارا في العالم، بمثابة المبشر بعهد تكنولوجي جديد، تستلم فيه آسيا، وليس وادي السيليكون، قيادة صناعة التكنولوجيا في العالم، في ما يمكن وصفه بالنقلة التحولية الهائلة. على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كان وادي السليكون، الذي يحتل مساحة تبلغ نحو 45 ميلا مربعا (116 كلم مربعا) يستأثر بموقع القيادة في التأثير على حياتنا بشكل عام، سواء في العمل، أو عند ممارسة الألعاب الإلكترونية، أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. فمواقع الإنترنت التي نتسوق عبرها، والمنصات التي تنشر الفيديوهات التي نشاهدها، والشركات التي تزودنا بالبريد الإلكتروني، جميعها تقريبا توجد مقراتها في تلك البقعة من الولايات المتحدة. لكن ظهور تطبيق “تيك توك”، الذي طورته شركة “بايت دانس” الصينية، كان ضربة في الصميم للتفوق الذي طالما تمتع به وادي السيليكون. ومن المتوقع أن يتمكن تطبيق “تيك توك”، مع منتجات رقمية صينية أخرى، من إعادة تشكيل مستقبل التكنولوجيا في العالم، وهو مستقبل سيتاح فيه للثقافة والاهتمامات السائدة في شنغهاي أو بكين لعب دور كبير على مستوى العالم، يفوق ما قام به خليج سان فرانسيسكو، حيث يقع وادي السيليكون، حتى الآن.وسيكون التغيير جليا بحيث لا يمكن القول إن توقعه كان ضربا من المبالغة.تقول إيلين جينغ تشاو، المحاضرة في كلية الفنون والإعلام في جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا: “كان الحديث يدور سابقاً حول ابتكار الصين إصداراتها الخاصة من المنتجات الرقمية (الغربية)، أما في أيامنا هذه، فتحول الحديث إلى الكيفية التي تتعلم فيها منصات وسائل التواصل الاجتماعي الغربية من منصات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية”.وبالفعل، التطبيقات والمنصات والخدمات الصينية حاليا تختلف بشكل كبير عن تلك الموجودة في الغرب.صدر الصورة، Drew Angerer/Getty Imagesالتعليق على الصورة، تطبيق “تيك توك” لديه 690 مليون مستخدم نشط شهريا حول العالم، منهم 100 مليون في الولايات المتحدة و 100 مليون آخرين في أوروباصعود التكنولوجيا الصينيةويعد التطبيق الصيني الأشهر بالطبع هو “تيك توك”، الذي لديه 690 مليون مستخدم نشط حول العالم شهرياً، منهم 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، و100 مليون آخرين في أوروبا. وعلى غرار التطبيقات الصينية الأخرى، تحرص الشركة المالكة لتطبيق “تيك توك” على التقليل من أهمية خلفيته الجغرافية وكونه منتجا صينيا بالأساس. وعن هذا الأمر يقول جيان لين، الأستاذ المساعد في جامعة خرونينغن في هولندا، وهو مؤلف عدة كتب عن منصات الصناعة والتكنولوجيا الصينية المؤثرة: “إنهم حريصون على أن يعطوا للمستخدمين في أنحاء العالم انطباعاً بأن هذه المنصات ليست صينية، وإنما عالمية” مثلها مثل باقي المنصات.ويعود سبب هذا الحرص إلى الموقف المتشدد الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واتهامه التطبيق، من دون تقديم أدلة حقيقية، بأنه يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي. ومن الدول الأخرى التي تعارض تطبيق “تيك توك” أيضا الهند، التي أصدرت قرارا بحظر استخدامه في يونيو/حزيران عام 2020، وباكستان التي حظرته لمدة 10 أيام خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.لكن حسب اعتقاد لين، فمن غير المرجح أن تنجح هذه التحديات في ثني شركات التكنولوجيا الصينية الأخرى عن السير على نهج “تيك تيك”، ويؤكد ذلك قائلا “أعتقد أن الشركات الصينية ستزداد طموحاً وقوة في السنوات القادمة”.كما يتوقع لين أن ترفع هذه الشركات مستوى طموحاتها العالمية: بما أن سوق التكنولوجيا في الصين تشهد حالة من الإشباع، ومع وجود منافسة قوية، فقد ترى الشركات الصينية أن الفرص المتاحة تأتي من الأسواق الخارجية. صدر الصورة، Prakash Singh/Getty Imagesالتعليق على الصورة، متظاهرون في دلهي يحثون المواطنين على إزالة التطبيقات الصينية من هواتفهم الذكية في يونيو/حزيران 2020تغيير التكنولوجيا الغربيةأثبتت التطبيقات الصينية أنها، وبسبب طرق تفاعلها مع المستخدمين والخدمات التي تقدمها، بدأت بالفعل بالتأثير على المنصات الغربية، وأحد الأمثلة على ذلك هو رواج مفهوم التطبيق الشامل متعدد الاستخدامات الذي يسمى “سوبر آب”. وبحسب فابيان أويهاند، مؤسس وكالة “ميني” الهولندية للتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تقدم المشورة للشركات والأشخاص المؤثرين بخصوص استخدام تطبيق “تيك توك” ونسخته الصينية “دوين”، فإن “التطبيق الشامل رائج جدا في الصين، بحيث يتاح للمستخدم القيام بأشياء عديدة مختلفة بواسطة تطبيق واحد”. ولربما يكون الجمع بين التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية هو الأكثر شعبية. ويقول لين “اعتاد الناس في الصين على النسخ المناسبة للاستخدام في التجارة من تطبيقات التواصل الاجتماعي والترفيه، وهم يمارسون الكثير من التجارة الإلكترونية والأعمال عبر تطبيقاتهم”. وعلى سبيل المثال، يتيح “دوين” للمستخدمين في الصين شراء المنتجات من خلال التطبيق مباشرة وأثناء مشاهدتهم لمقاطع فيديو التسويق القصيرة، وقد حذا حذوه تطبيق “تيك توك” في الغرب بعد تشاركه مع منصة “شوبيفاي” للتجارة الإلكترونية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2020. والمثال الثاني هو تطبيق “وي تشات”، الذي يوصف عادة بأنه مجرد تطبيق محادثة، إلا أنه أكثر من ذلك بكثير، فهو يتضمن ميزة الدفع عبر الجوال، علاوة على كونه وسيلة للتواصل مع الأصدقاء والاطلاع على آخر أخبارهم. وتعود الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها ما يطلق عليه وصف التطبيق الشامل أو “سوبر آب” في الصين، كما تقول إيلين جينغ تشاو إلى أن “الناس يرتاحون لفكرة تنظيم كافة جوانب حياتهم بواسطة منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الشاملة”. وتضيف: “من التبضع عن طريق الإنترنت، إلى طلب تاكسي، إلى التواصل مع الأصدقاء أو التعرف على أشخاص جدد، كل شيء يمكنك القيام به عبر تطبيق واحد”. ويتطلب التطبيق الشامل تقديم المستخدم المزيد من بياناته الشخصية ليتمكن من ربط عدة أنظمة مختلفة في مكان واحد فقط، ويوفر بذلك استخداما سهلا وملائما، الأمر الذي قد لا يرتاح له الجميع. إلا أن خبراء يعتقدون أن التركيبة العمرية للمستخدمين تقف إلى جانب مطوري التطبيقات. ويقول فابيان أوبيهاند: “الأصغر سنا سيقبلون ذلك بشكل أسرع من الأجيال الأكبر، والتي تكون عادة حذرة قليلاً”. ويضيف “إنهم (الأصغر سنا) يعتبرون الراحة أهم من الخصوصية”.صدر الصورة، Greg Baker/Getty Imagesالتعليق على الصورة، أشخاص أمام المقر الرئيسي لشركة “بايت دانس” في بكين، وهي الشركة المالكة لتطبيق تيك توكوقد بدأت الشركات الغربية تأخذ مفهوم التطبيق الشامل بالاعتبار، فمنصة فيسبوك مثلا، باشرت تقديم مزايا وخدمات مختلفة تحت مظلة واحدة، وخلال السنوات الأخيرة أضافت ميزة مشاهدة مقاطع الفيديو (فيسبوك واتش) والتسوق (فيسبوك ماركيت بليس) إلى صميم شبكتها للتواصل الاجتماعي. تطبيق إنستغرام أيضا، الذي يملكه فيسبوك، أضاف خلال الأشهر الأخيرة ميزة نشر مقاطع فيديو قصيرة للتسويق مشابهة لتلك الموجودة على “تيك توك”، تحت اسم “إنستغرام ريليس”، كما أصبح لديه ارتباط مع “شوبيفاي” بحيث يمكن لمتابعي الأشخاص المؤثرين شراء المنتجات المفضلة لديهم عبر التطبيق مباشرة. وتقول روي ما، وهي خبيرة صينية في التكنولوجيا تعمل في وادي السيلكون: “أرى أعدادا متزايدة من الشركات تحاول إضافة مزيد من الميزات إلى تطبيقاتها”. وتضيف: “ربما هذا هو التحرك الأكبر والأوضح الذي يقترب قليلا من عالم التكنولوجيا الصينية”.لكن، خلف الكواليس، هناك عوامل واختلافات أخرى من شأنها إحداث تغيرات مهمة على التطبيقات الجديدة.تعرّض تطبيق “تيك توك” لانتقادات بخصوص تعامله مع مقاطع الفيديو التي يظهر فيها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الوزن الزائد، على خلفية مزاعم بأن هذه المقاطع لا تحصل على فرصتها بالعرض بسبب مظهر صانعيها، وذلك تبعاً لسياسات إداراة المحتوى التي وضعها المشرفون على التطبيق في الصين. لكن يقول التطبيق إنه منذ ذلك الحين أعاد رسم سياساته في إدارة المحتوى بحيث تلائم الذوق والثقافة في الغرب الأكثر انفتاحا والأقل خضوعا للرقابة. يقول لين: “ما نعرفه استناداً إلى تقارير إعلامية يشير إلى أن تطبيق تيك توك لديه إرشادات واضحة جدا من داخل الشركة المصنعة له بخصوص نوع المحتوى الذي يجب الترويج له، ونوع المحتوى الذي يجب حذفه أو إخفاؤه عن المستخدمين الآخرين”.ومع ذلك، وعلى الرغم من تعديله لسياسة إدارة المحتوى لتتماشى مع بلد الاستخدام وهو ما يسمى بالأقلمة، فإن التحرك الاستباقي لدى تطبيق “تيك توك” ما زال شديدا مقارنة بمنصات التواصل الاجتماعي الغربية حين يتعلق الأمر بالتدخل في محتوى يرى فيه احتمال التسبب بإزعاج. ويُظهر تقرير الشفافية الصادر عن الشركة في سبتمبر/أيلول عام 2020 أن 104 ملايين مقطع فيديو تم حذفها من “تيك توك” خلال النصف الأول من العام، وقد حذف 90.3 بالمئة منها قبل أن تحظى بأي مشاهدة، في حين حذفت 96.4 بالمئة منها بواسطة التطبيق نفسه، وقبل وصول أي تنبيه بانتهاك المحتوى من قبل مستخدم آخر.ويمكن مقارنة ما سبق مع سياسات إدارة المحتوى الخاصة بتطبيق مثل يوتيوب على سبيل المثال، والذي كان يحتل مرتبة أدنى بقليل من “تيك توك” من حيث عمليات الإزالة الاستباقية لمقاطع الفيديو، إلى أن أجبرته جائحة فيروس كورونا على الاعتماد بشكل أكبر على إدارة المحتوى آلياً بدلاً من التدخل البشري. وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة لتطبيق يوتيوب، وهي الخاصة بالأشهر الثلاثة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران من عام 2020، أن 95 بالمئة من مقاطع الفيديو المحذوفة أزيلت عن طريق “الإبلاغ الآلي”، وأن 42 بالمئة منها فقط حُذفت قبل أن تحظى بأي مشاهدة.صدر الصورة، Eduardo Parra/Getty Imagesالتعليق على الصورة، مستخدمة لتطبيق تيك توك تسجل مقطع فيديو لنفسها في مدريداقتراحات خوارزميةالنقطة الأخرى التي تظهر فيها تأثيرات منصات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية على المنصات الغربية هي كيفية تقديم المعلومات وفلترتها.في حين أن فيسبوك وتويتر يقترحان عليك منشورات بناء على ما ينشره أصدقاؤك ويشاركوه على “آخر الأخبار” (نيوز فييد)، فإن “تيك توك” والتطبيقات الصينية الأخرى المشابهة له، تحاول أن تعرف عنك أكبر قدر ممكن من المعلومات، ثم توجه إليك المحتوى الذي تعتقد أنه سيعجبك. ويقول أوينهاند: “في الصين، ترى ظهور الكثير من المنصات المختلفة الجديدة التي تركز بشكل أكبر على الاستكشاف، ويوجد الكثير مما يكتشف في دائرتك الاجتماعية”.ويعتمد النموذج الصيني على فهم نوعية اهتماماتنا وما نفضله بناء على السلوك السابق تجاه مقاطع الفيديو التي شاهدناها، بدلاً من افتراض نوعية اهتماماتنا بناء على الأشخاص الذين نتفاعل معهم أو عبر عمليات البحث السابقة التي قمنا بها. والفرق بين الأسلوبين مهم ويؤثر بطريقة استهلاكنا للمعلومات ويغير اقتصاديات منشئي المحتوى.وبموجب النموذج الصيني الخوارزمي للاستكشافات والاقتراحات، يكون المستخدمون أقل ارتباطا بمنشئي المحتوى من الأفراد المؤثرين الذين يتابعونهم عادة على مواقع مثل يوتيوب، وهم أشخاص لديهم عدد كبير من المتابعين، وأصبحوا مشاهير بسبب قدرتهم على بناء قاعدة جماهيرية مخلصة. لكن على “تيك توك”، يمكن لأي شخص أن يصبح نجما بين عشية وضحاها بسبب مقطع فيديو واحد يثبت شعبيته بالنسبة للآلية الخوارزمية التي يعتمدها التطبيق. لكن يمكن لهذه الشهرة أن تختفي بالسرعة نفسها تقريبا عندما يأتي دور عرض الفيديو التالي الذي يحقق مواصفات النجاح وفق التطبيق.ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها مثل هذه الاستراتيجية والمعتمدة من قبل “تيك توك”، فيمكن اعتبارها مؤشرا إلى تغيير أوسع سيشمل منصات التواصل الاجتماعي الأخرى أيضا.صدر الصورة، Greg Baker/Getty Imagesالتعليق على الصورة، رجل أمام مطعم في بكين يقدم خصما لأي شخص ينشر مقاطع فيديو على تيك توكمستقبل التكنولوجياإذا واصلت الشركات الصينية لعب دورها، واستمر تأثيرها التكنولوجي يتزايد باضطراد، فإن عالم الإنترنت سيبدو مختلفا تماما عما نعرفه اليوم مع حلول عام 2030.وهو أولاً، سيكون أكثر تنوعا بكثير من معايير وادي السيليكون، التي ما زالت الآن حاضرة إلى حد كبير. وفي حين أن التطبيقات الصينية هي الأشهر في الوقت الحالي، فإن هذا يمكن أن يتغير أيضاً.وتقول تشاو: “إنها ليست شركات صينية فحسب، بل شركات أخرى في آسيا، وقد ترغب هذه الشركات الإقليمية العملاقة في الحصول على قطعة من كعكعة السوق العالمية. نحن نشهد منافسة بين فيسبوك وغوغل للفوز بقطعة من كعكعكة السوق الآسيوية، لكن في الوقت نفسه فإن الشركات الآسيوية المحلية العملاقة تدخل السوق الأمريكية أيضا”.كما يمكن أيضا أن نرى تطبيقات تركز بدرجة كبيرة على الأقلمة وتجري تعديلات لتكون ملائمة لشروط بلد الاستخدام، وهو شيء رأيناه بالفعل مع تطبيق تيك توك. وتؤكد تشاو الفكرة قائلة: “إذا كنت ترغب في أن تكون شركة عالمية، هذا يعني أن تقدم خدماتك لمستهلكين مختلفين بأذواق وثقافات مختلفة”.كما سنرى منتجات غربية تتبنى استراتيجيات أو خدمات ناجحة من الصين، وبقية آسيا. ويقول أويهاند: “هذا هو الموضع الذي سيقوم فيه الغرب بالكثير من التقليد، أي ما يتعلق بالوظائف وتوسيع تطبيقاتهم الخاصة بحيث يمكنها القيام بالمزيد”.لا بد أن مستقبل التكنولوجيا في العقد المقبل سيكون أقل شبهاً بكثير بالمثل الأعلى الذي وضعه وادي السيليكون، واعتدنا عليه خلال العشرين عاما الماضية. لكن يبدو أن التطور سيحدث على الأرجح وفق خطوات صغيرة وتأثيرات طفيفة، كما يتضح من الطريقة التي يختلف بها تطبيق “تيك توك” عن نظيره الصيني “دوين”، وكما تشير التغيرات البطيئة التي تحدث في النسخة الصينية من التطبيق، والتي تشق طريقها إلى النسخة الغربية.في النهاية، هذه هي الطريقة التي يسير بها العالم المعولم، كما تقول تشاو، التي تفسر ذلك قائلة “إن هذا مثال على التلقيح المتبادل. القيام بأعمال تجارية يتطلب دائما أن يكون كلا منا مصدر إلهام للآخر”.



Ссылка на источник

لقاح كوفيد -19 قد يُستخدم في الولايات المتحدة الشهر القادم – BBC News عربي



قبل 12 دقيقةصدر الصورة، EPA/BIONTECHالتعليق على الصورة، تقدمت شركة بفايزر بطلب للحصول على تصريح طارئ للقاح في الولايات المتحدةيمكن أن تحصل أول مجموعة من الأمريكيين، الذين سيتلقون لقاح كوفيد – 19، على اللقاح في 11 ديسمبر/كانون أول، وفقا لرئيس برنامج لقاح فيروس كورونا الأمريكي.وقال الدكتور منصف سلاوي لسي إن إن، إن الخطة تهدف إلى “شحن اللقاحات إلى مواقع إعطاء اللقاح في غضون 24 ساعة” من الموافقة على اللقاح.ويأتي هذا التصريح وسط تصاعد في حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد.وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 12 مليون إصابة و255 ألف وفاة، وفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز.وهذه هي أعلى أرقام مسجلة في أي مكان في العالم.وقدمت شركة الأدوية الأمريكية فايزر وشريكتها بيونتيك، طلبا يوم الجمعة، للحصول على تصريح باستخدام لقاح من إنتاجهما في الحالات الطارئة في الولايات المتحدة. وأظهرت بيانات من تجربة متقدمة، أن اللقاح فعال بنسبة 94٪ مع المصابين فوق 65 عاما.وتأمل فايزر إنتاج ما يصل إلى 50 مليون جرعة في 2020، وما يصل إلى 1.3 مليار جرعة في 2021. ويحتاج كل شخص إلى جرعتين.ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الاستشارية لوكالة الأغذية والأدوية الأمريكية، في 10 ديسمبر/كانون أول، لمناقشة ما إذا كان يجب الموافقة على اللقاح.وقال دكتور سلاوي إن اللقاح يمكن طرحه “ربما في اليوم الثاني بعد الموافقة في 11 أو 12 ديسمبر/كانون أول”.وقال إن اللقاح سيتم توزيعه على أساس عدد سكان كل ولاية. وستكون كل ولاية مسؤولة عن تحديد من يحصل على اللقاح أولا، ولكن يوصى بإعطاء الأولوية لأولئك الأكثر عرضة للخطر، مثل العاملين في الخطوط الأمامية في مكافحة وباء فيروس كورونا والمسنين.وقال سلاوي إنه بحلول مايو/أيار، يمكن للبلاد أن تحقق “مناعة قطيع”، فيتم تطعيم 70٪ من السكان.ومنح المسؤولون الأمريكيون في وقت سابق إذنا طارئا لعلاج تجريبي بالأجسام المضادة، طورته شركة ريغينيرون، أعطي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تشخيص إصابته بكوفيد – 19.ويوم الأحد أيضا، قال قادة مجموعة العشرين إنهم “لن يدخروا أي جهد”، لضمان التوزيع العادل للقاحات فيروس كورونا، في جميع أنحاء العالم.ما هي مستجدات الفيروس في الولايات المتحدة؟حذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية، من أن حالات الإصابة بفيروس كورونا “ترتفع بسرعة” في جميع أنحاء البلاد.ووصل عدد الوفيات اليومي إلى أعلى مستوى له منذ مايو/أيار.وفرضت عدة ولايات ارتداء الكمامة وقيودا جديدة لمحاولة مكافحة تفشي الوباء. وفي تكساس تم نشر الحرس الوطني في مدينة إل باسو، للمساعدة في عمليات غرف الموتى، وسط ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.وبدأت ولاية كاليفورنيا في حظر تجول ليلي، في محاولة للحد من انتشار الفيروس. وقد أبلغت عن إجمالي مليون حالة الأسبوع الماضي، ما يجعلها ثاني ولاية تفعل ذلك بعد تكساس.وفي أماكن أخرى، بما في ذلك مدينة نيويورك، يفرض أيضا حظر تجول ليلي. ويُسمح بفتح الحانات والمطاعم والصالات الرياضية حتى الساعة 22:00، لكن المدارس مغلقة.وحث مركز السيطرة على الأمراض الأمريكيين على تجنب السفر لقضاء عطلة عيد الشكر، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، لمنع زيادة معدلات انتقال العدوى.وعادة ما يبشر عيد الشكر بأسبوع السفر الأكثر ازدحاما في الولايات المتحدة. في العام الماضي، مر ما يقدر بنحو 26 مليون شخص عبر مطارات البلاد في الأسبوع الذي يتضمن العطلة.وقال كل من الرئيس ترامب والرئيس المنتخب جو بايدن، إنهما يعارضان فرض الإغلاق الوطني، ويؤيدان السماح للولايات بوضع قواعدها الخاصة.صدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، في ليلة السبت، سيخضع سكان كاليفورنيا لأوامر البقاء في المنزل بعد الساعة 22:00حل عالميويقول خبراء الصحة إن الحل الوحيد للوباء هو الحل العالمي.ويحاول مركز أبحاث رئيسي في الولايات المتحدة، بالتحديد في جامعة ديوك في نورث كارولينا، مراقبة جميع الاتفاقات التي يتم إبرامها.وتقدر الجامعة أنه تم بالفعل الاتفاق على شراء 6.4 مليار جرعة من اللقاحات المحتملة، وهناك 3.2 مليار جرعة أخرى إما قيد التفاوض أو محجوزة .وعملية الشراء المسبق ممارسة معروفة في صناعة العقاقير، ويمكن أن تساعد في تحفيز تطوير المنتجات وتجارب التمويل، وفقا لكلير وينهام، الأستاذة المساعدة لسياسة الصحة العالمية في كلية لندن للاقتصاد.لكن هذا يعني أيضا أن أي شخص يمكنه أن يدفع أكثر في المرحلة الأولى من الإنتاج سيحل في مقدمة قائمة الانتظار، كما تقول وينهام.ووجد بحث جامعة ديوك أن “الغالبية العظمى” من جرعات اللقاح التي تم شراؤها حتى الآن تذهب إلى البلدان الغنية.كما تمكنت بعض البلدان ذات الدخل المتوسط التي لديها قدرة تصنيعية من التفاوض بشأن اتفاقيات شراء كبيرة كجزء من صفقات التصنيع.في حين أن البلدان الأخرى التي لديها بنية تحتية لاستضافة التجارب السريرية، مثل البرازيل والمكسيك، تمكنت من استخدام ذلك كوسيلة ضغط لضمان الحصول على اللقاحات المستقبلية.على سبيل المثال، التزم معهد سيروم الهندي، بالحفاظ على نصف الجرعات التي ينتجها للتوزيع الداخلي.وفي الوقت نفسه، تشارك إندونيسيا مع مطوري اللقاحات الصينيين، وتشارك البرازيل في التجارب التي تديرها جامعة أكسفورد وشركة الأدوية أسترازينكا.ولأننا لا نعرف حتى الآن اللقاحات التي ستنجح، فإن بعض البلدان تتخذ الاحتياطات في رهاناتها من خلال شراء خيارات متعددة، حسبما تقول آليس كادي من بي بي سي نيوز.والهند والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا من بين الدول التي حجزت أكبر عدد من الجرعات، وفقا لأحدث البيانات.صدر الصورة، Getty Imagesوقالت منظمة الصحة العالمية لبي بي سي إنه “من المفهوم أن القادة يريدون حماية شعوبهم أولا – فهم مسؤولون أمام مواطنيهم – لكن الاستجابة لهذا الوباء العالمي يجب أن تكون جماعية”.ويقول شاندراكانت لاهاريا، المؤلف المشارك للكتاب الذي سيطرح قريبا في الأسواق “حتى نفوز: معركة الهند ضد وباء كوفيد 19″، إن توافر اللقاح في البلدان الفقيرة يعتمد على عدد اللقاحات التي يتم تطويرها، ومدى سرعة إنتاجها، ومكان إنتاجها.ويضيف قائلا:”هناك لقاحات مطورة في الهند، وبقدرتنا الإنتاجية أتوقع أن السعر يمكن أن ينخفض بسرعة كبيرة وبالتالي ستكون هناك وفرة في اللقاحات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل”.وقالت راشيل سيلفرمان، محللة السياسات في مركز التنمية العالمية للأبحاث، إن اللقاحات الواعدة “تغطيها إلى حد كبير اتفاقيات الشراء المسبقة، ومعظمها من البلدان الغنية. ومع ذلك، فإنه إذا كان هناك العديد من اللقاحات الناجحة فسيكون هناك ما يكفي من الإمدادات الإجمالية بحيث لا تضطر الدول الغنية لاستخدام جميع خياراتها”.لكنها أضافت “هناك احتمال ضئيل للغاية بأن تصل اللقاحات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بحلول نهاية العام المقبل، على الأقل بكميات كبيرة بغرض التلقيح العام”.



Ссылка на источник

Go Top
error: Content is protected !!